الحرية – إبراهيم النمر:
تنطلق غداً الجمعة في الخامسة عصراً منافسات المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الممتاز لكرة القدم، ويطفو على السطح لقاء المتصدر أهلي حلب مع الوحدة في ملعب الفيحاء بدمشق، ولقاء الحرية مع دمشق الأهلي في ملعب الحمدانية، وفي ملعب حمص البلدي يستضيف الكرامة فريق الشرطة، ويستقبل الشعلة في ملعب البانوراما بدرعا فريق تشرين، ويواجه أمية في ملعب إدلب البلدي فريق الطليعة، ويلاقي جبلة في ملعبه فريق حمص الفداء من دون جمهور لعقوبة اتحادية، ويواجه حطين فريق خان شيخون في ملعب اللاذقية البلدي، وأخيراً يلعب الجيش مع الفتوة في ملعب الجلاء بدمشق.
المتصدر أهلي حلب (63 نقطة) يلاقي الوحدة الثالث (54 نقطة)، فالغاية الأساسية كسب الرهان بنيل النقاط الثلاث كاملة في سباق التتويج باللقب الثاني على التوالي، وبدوره يسعى الوحدة للاقتراب أكثر من الوصافة المبتعدة عنه. وقد انتهى لقاء الذهاب بالتعادل السلبي بين الفريقين.
دمشق الأهلي العاشر (30 نقطة)، الذي ضمن مقعده في الممتاز إلى حد كبير، على موعد مع لقاء الحرية الذي يسبقه في الترتيب بنقطة واحدة، ويسعى لتكرار سيناريو الذهاب عندما فاز بهدفين لهدف.
الشرطة الحادي عشر (29 نقطة)، والمهدد بالهبوط، تنتظره مباراة صعبة مع الكرامة الرابع (48 نقطة)، وقد انتهى لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي 2-2، لكن الشرطة اليوم بحاجة ماسة للفوز للاقتراب من منطقة الأمان، بعد أن أصبح مركزه غير مطمئن ومهدد بالهبوط إذا لم يحقق صدمة إسعافية سريعة.
تشرين السادس (40 نقطة) يحل ضيفاً ثقيلاً على الشعلة الأخير (14 نقطة) والهابط منذ الجولة السابقة، وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز تشرين بصعوبة بالغة بهدفين لهدف على ملعبه.
أما أمية الخامس عشر (18 نقطة)، الذي بات مضطراً للفوز في جميع لقاءاته المتبقية إذا أراد البقاء في الممتاز، ويمثل لقاء الغد فرصته الأخيرة لتحقيق ذلك عندما يلتقي الطليعة السابع (38 نقطة)، والذي يلعب من دون أي ضغط بعد أن ضمن موقعه في وسط الترتيب.
كما سيلعب جبلة الرابع عشر بـ(22 نقطة)، المتعثر والمهدد بالهبوط، في ملعبه من دون جمهور لعقوبة اتحادية، في مهمة صعبة جداً أمام حمص الفداء الوصيف، الذي يبحث عن النقاط لملاحقة المتصدر. شعار جبلة في هذه المباراة هو “ممنوع التعادل، وممنوع الخسارة”، بل الفوز بغض النظر عن المستوى والأداء. وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز الوصيف بأربعة أهداف.
ويلاقي حطين الخامس (42 نقطة) خان شيخون الثالث عشر (22 نقطة)، الذي سيخوض المباراة من دون مدربه عبد الوهاب مخزوم، بعد إيقافه 3 مباريات لعقوبة اتحادية. وتُعد هذه فرصة أخيرة لخان شيخون إذا أراد البقاء في الممتاز، وأي نتيجة غير الفوز تعني الهبوط المحتم إلى الدرجة الأولى.
وأخيراً الجيش بالترتيب الثامن بـ(35 نقطة) يلعب لتأدية الواجب ليس أكثر، بينما الفتوة الثاني عشر (27 نقطة) بحاجة ماسة للفوز للبقاء بين الكبار، بعد هفوات وتعثرات وتغييرات في أسماء المدربين لم تفلح سوى في تحقيق خسارات متتالية. وكان لقاء الذهاب قد انتهى بفوز الفتوة بأربعة أهداف، فهل يكررها من جديد؟